Yahoo!

قِرآنّ ألآلهَة

كتبها Don Vito ، في 13 فبراير 2009 الساعة: 03:14 ص


قِرآنّ ألآلهَة


تَسّرِي في جَسّدي رَعَشةٍ لآيَِاتٍ

بمِدادْ مَحبةٍ في السَماء أرتسِمتْ

نوُرًأً عَلىَ نوُر وكِأنمَا هِيَ بأضَواء

النِجُومْ في ألازّلْ أكتتبتْ

كهمّس الِمجَرة ِمن قَديمً تنُادي

بالأكوَان َحبيُبًا وَمن َجدِيدِ قد بُعثِتْ

فعَاد ُفؤادِه يَهفوا مُجددا

كأِسيراً كبَلتهُ دَوُماً هيَِاكِل ألالهّة

وَفي مَراكبً تُرفرِفُ عَليها أشرِِّعة الجَوي

تسُافِر اليهِ فى كُل شُرُوق نَفسّي

وَفي ألمَساءْ ترُنوا للعَائدِين عَلىّ أمُواجُ الهَوىَ

عَلهّا تِجدُ ِفي ألقادِمينَ رُوّحيِ

وأليوُم مَرسّىَ الُعيونُ سُوىَ مِنْ طيُوراً

مَراسيلٍُ خَلى…بالأملْ تشدُوا وَِِالى َسواحِِلِ

بالحُب تِصلُ

وأنَوَارا أفراحًُ من بعيداً إزدَانت باألوَان عُرسٍٍ

عُقـد َعلى مّن تهوُاهُ رُوحِيِ

وَسقطت دمعة من عيني..

وَإكاليل وَرد من زَنابق ويَاسِمين

على وهج صَدري تبقت والأكفُ بجَمالها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف يرانا الغرب كاتي والحب الروحى! بقلم : دون فيتو

كتبها Don Vito ، في 6 فبراير 2009 الساعة: 03:51 ص

كيف يرانا الغرب كاتي والحب الروحى! بقلم : دون فيتو



 بينما نحن نتصارع فى بلادنا

سياسيا وحربيا وايضا على المستوى الشخصى ،خطرلى ان نذهب لنغوص فى اعماق

الشعوب الاخرى على جانب المحيط لنرى كيف يفكرون وكيف يعييشون فى هذه

الاونه والحقبه الساخنه فى مجتمعاتنا وبلادنا

 

 جائنى صديقى الذى لاتنتهى رواياته العاطفيه والغريبه

فاستمع اليه بضعة من الوقت حتى ارفه عن نفسى بعد عناء يوم عمل طويل خاصه

هذه الايام من السنه! 

 جاء يقول لى

 اريدك ان تساعدنى يافيتوفانا لاادرى مالذى حدث معى؟

 ـ ماذا حدث هل هى قصة غرام جديد

 ـ ابدا القصه التى  تعرفها لقد انتهت اليوم 

 ـ لقد قلت لى هذا الكلام من مده ولم تنتهى ومالى اراك مضطرب لهذا السبب وانت لم تتاثر فى نهايه غرامياتك

 السابقه
 ـ نعم يافيتو ولكنك  تعرف ان هذه مختلفه عن كل ماعشته من قبل.. اننى احس كانما انا اسيرا لها 

 ـ وماذا فعلت الفتاة حتى تقول ذلك.. انك من عشرة ايام كنت سعيدا جدا

 ـ لقد اورد لى بعض المعارف صورا لها وهى تجالس احدهم فى احدى مطاعم المدينه الساحرة باريس

 ـ  امن اجل بعض  الصور تفعل ذلك.. هل معك هذه الصور

 ـ هاهى يافيتو.. انظر كيف تجلس بجانب هذا الشخص..

 ـ لاارى فى الصورة اى شئ مخالف

 ـ انظر يافيتو الى النظرات الى الايمائات

 ـ ياصديقى انكم كما علمت متعلقين ببعض بطريقه غير طبيعيه وحساسيتك هذه زائدة عن اللزوم

 ـ لايافيتو انها تنسى اننا شرقيون مهما عشنا فى الغرب وهذه الاشياء تؤلمنا...حقا!

 وحاولت ان اهدئ روع صديقى فاعطيته قرص ماغنسيوم وجعلته

يجلس على الكاوش ليسترخى قليلا.. فانا اعرف مايتحمله من ضغوط فى عمله! وفى

اسرته!

 وحاولت ان اخرجه من الموضوع وسألته عن اخرين يحبونه

 : ومن يقوم بعملك الان؟

 ـ كاتى

 ـ اعلم انها تطاردك منذ سنوات احكى لى عن  اخر التطورات

 ـ نعم وقد جائتنى منذ ايام اثناء العمل تقول: ان ذهنك مشغول بشئ ما ، دائما سرحان هيمان

  لم تعد منتظم ومتشدد فى العمل  كما كنت سابقا ماذا حدث هل انت واقع فى قصة حب من هى وكيف لم اعرفها.. اين هى؟

 نظرت اليها وقلت : ايتها الفضوليه من احبها فى السماء هل تستطيعين الصعود اليها

 ـ لا قل لى حقيقة من هى

 ؟
 ـ وماذا تريدين ان تفعلى لو عرفتى من هى

 ـ سأذهب اليها واوضح لها الامر وارجوها ان تتركك لى

 ـ وهل انا سياره او جهاز تختلفون عليه ، الم نتفق ان نظل اصدقاء ياكاتى ، وتعرفين ان لى ارتباطات وظروف عائليه خاصه

 ـ اننى مازلت افضل واحدة لك 

 ـ نعم بدليل انك اودعت ابنك الوحيد فى المدرسه الداخليه وحتى لاتعرفين ابيه

 ـ  انى اعرف ابيه ولكنى لااريد ان اعمل له سكاندال

 ـ اول مرة تتكلمين بعقل وهل يدفع التكا ليف لابنه

 ـ على خير مايرام وعندما يكبر الطفل ساخبرة من هو ابيه ، والان قل لى ولاتاخذنى بعيدا

 من هى هذه المرأه ومتى عرفتها؟

 ـ هى ليست من هذا العالم هنا وتعرفها روحى عندما كنتم انتم بعد على الاشجار

 ـ انا سعيدة عندما نزلت من الشجرة ووجدتك امامى

 ـ اذهبى الى عملك ياكاتى حتى لايتقول الناس علينا مرة اخرى فانا لاينقصنى انشغال

 ـ الان وقت استراحتى ومن حقى ان اقضيه كما اريد

 ـ قولى لى ياكاتى هل احببت من قبل حبا روحيا؟

 ـ حبا روحيا لاافهم ماذا تعنى!

 ـ اقصد حب روحى على البعد بلا جسد فى البدايه على الاقل

 ـ هذا الكلام الفاضى موجود عندكم انتم فى الاورينت ، نحن

هنا نعيش الواقع ولسنا نعيش فى الاحلام مثلكم ، نحن نغترف الدنيا بايدينا

نتمتع بها قدر المستطاع ،

 ـ ولكنكم برغم ذلك لستم دائما سعداء فى هذه الحياة

 ـ نعم نحن نتالم منها احيان ولكن سرعان مانعود الى سابق

عهدنا. الى الواقع نحن ننظرالى ماحولنا من اشياء وناس ونحاول ان نختار

احسن مافيه ،

 ـ  واحيانا تقعون فى اسواء مافيه اليس كذلك 

 ـ هذا لاننا نعيش الواقع  اما انتم  فتعيشون فى الاحلام هذا هو سبب تخلف بلدانكم فى العالم الثالث

 ـ هل ابتدانا نخرف ياكاتى!

 ـ ابدا انها الحقيقة ، انتم اذا حدث معكم شئ بدلا ان

تشمروا عن ايديكم وتتعاونوا وتعملوا بهمه للقضاء على مشاكلكم اجدكم تقعدون

مهمومين تنظرون الى السماء منتظرين منها ان تاتى لكم بالمال الذى ف 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألأعتداء ألغاشم وحقيقة القوة الكامنة..! ـ بقلم : دون فيتو

كتبها Don Vito ، في 12 سبتمبر 2008 الساعة: 12:59 م


ألأعتداء ألغاشم وحقيقة القوة الكامنة..! ـ بقلم : دون فيتو R578.17


عندما انظر بواقعيه واحاول تحليل مايحدث فى عالمنا العربى من حروب لااستطيع ان اغفل الدور الدينى وتاثيره المباشر فى تشكيل القوي المناهضه ضد المحتلين المجرمين ايا كانت اسمائهم الشيطانيه.وهكذا ارتبط الدين بالسياسه بل ما اشد ارتباط الدين بالسياسه فى وقتنا الحاضر ، وهذا هو تطور طبيعى بعد فشل التجارب الوضعيه الاخرى فى الماضى، فالناس يلجئون الى القيم السماويه لصد المعتدى بعد ان فشلت المعانى الارضيه. فعلى المعتدى بدلا من ان يشكوا من نوع المقاومه هذه ان يجلو عن البلاد التى احتلها حتى تتوقف هذه المقاومه التى اخذت الشكل الدينى . ونرى ذلك مثلا فى حماس وحزب الله والقوى الاسلاميه فى العراق وطالبان فى افغانستان واماكن اخرى حيث يحارب الناس
احيانا بسبب معتقدهم .

وهذاألامر ليس وليد اليوم فقد استخدمته القوى الاستعماريه الغربيه من قبل. فمنذ بدء التاريخ كان الدين مرتبط بالسياسه وكان الكهنه فى القرون الوسطى يباركون الجنود الاسبان الذين ابادواالكثير من سكان اميركا الجنوبيه الوثننين وقد الصقوا بهم هذه التهمه وهى كما نرى تهمه دينيه لايجاد تبرير اخلاقى ـ وهو ليس باخلاقى ـ لعدوانهم وسرقتهم لاراضى وممتلكات هذه الشعوب المسكينة .
بل ان لويس التاسع والذى يعتبرونه قديسا قاد الحمله الصليبيه بنفسه على مصر قبيل مايقرب من الف عام وكان يصلى من اجل (الرب) للقضاء على (الوثنين) المصرين الى ان هُزِم شرهزيمه وابيد جيشه وتم اعتقاله هناك’ الامر الذى لم ينساه بونابارتى حين اعاد الكره بعد سبعمائة عام بنفس الحقد القديم وهُزم ايضا كاالذي سبقه, وذلك بسبب القوة الكامنه والتى تظهر عندما تتعرض الارض والعقيدة للخطرالداهم , والارض هنا هى الارض العربيه والعقيدة هنا هى العقيدة الاسلاميه.
حتى الحروب القديمه منذ ايام الرومان كانت كذلك وان اغفل المؤروخون هذا العنصركالعادة لحاجه فى نفس يعقوب. فمثلا عندما قام اوكتافيوس لمحاربة انطونيوس فى مصر وبلدان اخرى فى الشرق التى كان قد انفصل بها عن الامبراطوريه الرومانيه مع المسماة خطئاً كليوباترا . كان احد اهم الاسباب هو السبب الدينى حيث كان اوكتافيوس والسينات يومنون بديانة ايزيس والتى كانت تتيح لهم اعتبار سيزار الاها. فى حين امن انطونيوس بديانه مختلفه تمنع تاليه الامبراطور. وذلك كان ايضا من ضمن الاسباب التى ادت الى قتل سيزار بعد ان حاول الترويج لتلك الديانه بعد زواجه من كليوباترا.

وتحت راية الدين قامت فى الماضى ضد هذه المنطقه ولم يزل حروب كثيرة تحمل هذة الصبغة ولايمكننا ان نعتمد بعض المقولات التى تعلمناها فى الكتب المدرسيه ـ والتى قد زور فيها التاريخ ـ بان تلك هى حروب سياسيه استعماريه وان اصطبغت بمسحة الدين. وفى الحقيقة انهما الاثنين معا وقد اختلطا الى اليوم اختلاطا شديدا يصعب معه الفصل بينهما. وانا اميل الى اعتبارها حروب دينيه فى المقام الاول منذ فجر التاريخ والى اعلان الرئيس الاميركى الاخيربملئ فيهه انها حرب صليبيه. لهذا لست ادرى علام يتعجب هو ومجموعته عندما ينبرى الشباب من الاسلامين وغيرهم لمقاتلته بقوه وشراسه حتى ان بعض جنودة فى العراق يتسائلون لماذا يحاربنا هذا الشعب بهذه الشراسه وهذا القول الساذج ذكرنى بنفس الجمله قالها احد جنود نابليون ابان حملته الفاشله على مصر.

هؤلاء الجنود وقيادتهم يتسائلون هكذا. لان هؤلاء الناس البعيدين عن روح الله لايعلموا بمعانى القوة الكامنة الموجودة فى هذا الدين وفى شعوب هذه المنطقة والتى تنبثق منهم بشراسة حين يتعرض وطنهم ومعتقدهم للخطرهذه القوه التي تمنحها لهم هذه الهويه .ولو كانوا لايملكونها لما صمدوا الى الان بوجه عدو عاتى جبار. لانه عندما يشتد العذاب والاعتداء من قوة غاشمه تمثل قارة كامله على وطنا صغيرأ , يشتد احساس ابناء هذا الوطن فى تلك اللحظه بالظلم الانسانى الواقع عليهم ولهذا فهم تحت وطأة القصف والجحيم يتوجهون الى الله فيعطيهم القوة التى افتقدوها فى ميزان القوى مع الاعداء.
وهذه القوى الغيبيه التى لجؤا اليها تمدهم بزخم هائل من الطاقه التى ماتلبث ان تتحول اذ ما وجدت منظم لها الى جماعات وكتل شديدة الصلابه يوحدهم المعتقد الدينى والوطنى كذلك الالم واحساسهم الجمعى بالظلم اضافة الى القوه الدافعه عندما يتعرض البقاء ذاته الى الخطر. وهكذا يتحول كل شخص منهم ــ تحت وطاة ظلم وطغيان العدو ــ الى طاقة هائله مدمرة ويصبح كل شخص من هؤلاء بما يساوى مائة من افراد العدو الغاشم او مايساوى ماديا عشرة الليات حربيه وهنا تتعادل او تكاد كفة الميزان المائلة مابين قوة معتديه هائله وشعب صغير يكاد يكون اعزل. وهنا ايضا تتحطم على صخرة تلك الطاقة الكامنه كل نظريات مفكرى ومخططى هذه القوة الغاشمه والتى تقيس الامور ماديا, فهم فى اعتقادهم منتصرون باى حال من الاحوال بسبب فارق القوة الماديه العظيم بين الطرفين.
لقد تعود الغرب فى كثير من الاحيان و دائما منذ الحروب الرومانيه والى عهدا قريب , فى محيطه هناك على ان تلقي الشعوب المنهزمة الزهور تحت سنابك خيل العدو المنتصربينما يجوب طرقات وميادين الامة المغلوبه. ولم يلق فى بعض الاحيان سوى قدر يسير من المقاومه , ذلك ان هذه الشعوب لاتملك الطاقة الموجوده فى القوة الكامنه فى الهويه الدينيه والقومية التى تملكها شعوب المنطقه الخاصة بأمتنا.
ولهذا تمكن المعتدى فى هذه البلاد فى الماضى من تذويب هذه الشعوب ــ ولاتجد فرقا كبيرا بينهم اليوم ــ فى معتقدات الشرك ـ الذى ادى فى النهايه الى نبذ كل الاديان وتحولت هذه المناطق الان الى اكبر تجمع ملحد فى العالم .واصبح الانجليزى لايختلف فى الالحا المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التمثال الحى..ولغة الحب ! دون فيتو

كتبها Don Vito ، في 6 فبراير 2009 الساعة: 04:39 ص

التمثال الحى..ولغة الحب ! دون فيتو
خيال افكار وتاملات!
06.12.08فجر السبت

وقفت سيدة النحت امام تمثالها الجميل الذى صنعته كما تهوى وفى يدها الازميل والمطرقه وقالت :
ان ملامحك الجميله هذه شكلتها يدى انا عبر السنين وعيونك رسمتها ريشتى بالوان انا الذى اخترتها ..لون شعرك .. اهدابك.. بسمة شفتيك..صدرك.. قوامك انا الذى نحتتهم يدى وحددتهم واعطيتهم القياس والظلال والنور ولما اراد القدر ان يبعث فيك الحياة.. قبلت رخامك
قبلة الغرام الابدى! فلامست وجهك المنحوت انفاسى وسرت فيك روحى!
والان بعد ان دبت فيك الحياة وجرت فيك دمائي ونظرت فى المرآه اصابك الغرور وشهقت و تريد ان تتركنى وتنطلق ونسيت فى عنفوانك انك من ا نتاجى..فانا صنعتك على هواى!
على شكل الذى هفت اليه روحى من قديم! صنعتك لتكون حبيبى..عشيقى الازلى
الذى ليس بعدة ولاقبله عشيق! صنعتك لتسلى ايامى وتبعث فيها البهجه
والحب والسرور ….. حتى شبابك الذى لايفنى انا الذى اعطيته سر الدوام
كل قطعه من كيانك نحتتها اناملى كما احببت وكما تصورت… انظر الى اصابع يديك.. قدميك..اطرافك التى تتفاخر بها!.. انا الذى صنعتها.. انا الذى شكلتها …هى ملكى انا هى لى وحدى..لى وحدى.. افعل بها ماشاء! حيثما اشاء واين مااشاء! . انت ملكى انا وليس لاخرى فى هذا الوجود.
لقد وجدتك ملقيا على الارض لم تكتمل فى احدى استوديوهات المدينه المهجوره فجئت بك الى هنا واعدت تشيكيلك حسب مااحب ووضعت فيك اسرارى..وانتظرتك طويلا حتى دبت فيك الحياة والان تريد ان تذهب ، انك ماان تخرج من مرسمى هذا حتى تقع وتنكسر وتتناثر قطع رخامك فى كل اتجاه.. فالملمك وقد اصنعك من جديد او اصنع غيرك!!! فالى اين يابنى تريد ان تذهب فى هذا الكون بعيدا عنى…فستبقى تدور فى دائرة املاكى.. فانما انا الكون! فتعقل ونطق التمثال اخيرا كالبشر وقال:
ولكنى اريد الحريه اريد الانطلاق.. مثل البشر..ومثلما كنت من قبل فى المرسم الاخر
فقد كنت اخرج واعود وافعل مايحلو لى وانت تحتجزينى هنا فى مرسمك اسيرليل نهار
وعندما تطفاْ الانوار! نعم عندما تطفئ الانوار استغلال!.. استغلال!
اريد الحريه مثل البشر
فقالت المثاله
ومن قال لك انك بشر!
ـ مرآتى احاسيسى تقول لى ذلك
ـ مرآتك احاسيسك هى كلها اشياء اعطيتها بحبى لك
ـ ولكن احتجازى هنا ضد قوانين حقوق الانسان والتماثيل
ـ ها قد عدنا نخرف مرة اخرى ، ماهذه سوى مصطلحات علمتها لك ولكنها لاتقبل التطبيق عندى كفانا من السياسه انت ينقصك دروس اخرى فى الحب!
فقال التمثال المسكين: تانى!!..
ـ نعم تانى وتالت اذا كان عاجبك.. اما هذا او المطرقه!
ـ لا لا رجائا بدون المطرقه وسافعل ماتشاءين..فانا اموت فيكى!! حقيقـــة!
ـ هكذا تعجبنى.. انت اصبحت مثل بقية البشر تحب وتتمنع ، فعندما احاول فى كل مرة ان اقوم بتحسين ملامحك وصقل اصابعك وتجسيم اطرافك!..اراك تنتشئ مسرورا وتستسلم لى تماما واحس باصابعك وقد قويت واشتدت وجرت فيها الدماء بعنف! مالم اعهدة فى تماثيل اخرى من قبل! والان تقول اريد حريتى.!
قال التمثال: ولكنك تتركينى احيانا اياما فى هذا المرسم البارد وحدى وتذهبى مع الاخرين من البشر مثلك وانا اتوق اليك!
ـ ها انت تعترف انك تشتاق لى الست عندما اتغيب عنك يومين او ثلاث تبداء اقدامك الرخاميه تتحرك بحثا عنى، واصابعك تتقشر رغبة فى ملمسي ، ثم بعد ذلك تهتز اهتزازا عنيفا على اقل نسمه تاتى من نافذتى اذا كانت مفتوحة!!
واطرق التمثال ناظرا الى ارضية مرسم النحاته الساحرة وقال معترفا : هذه حقيقه فانا اشتاق اليك ايضا وكثيرا ! واصبحت اتالم بسببك!! ولكن الى متى سيستمر هذا الحال!! وانا احبك مثل البشر
وردت المثاله الفاتنه قائله :اعرف ذلك! والان اريد ان اختبرك وقد اعطيتك مسائل فى الحب والانسانيه لتدرسها حتى يمكنك ان تتواصل معى مثل البشر…ولم تفعل!
ـ بلى فعلت لقد سهرت الليالى حتى ارهقت عيونى الرخاميه.. فانا اتوق ايضا واحترق لكى اتواصل معك مثل البشر! ولكن هذه الواجبات صعبه او فيها خطاء ما!
ـ اذن قل لى كم عدد الدروس التى عرفتها!
ـ انهم تسعه فقط … اليس كذلك!! واول درس بدانا فيه هو…أمور عاطفيه غريبه…بعد المقدمه المعروفه تبعك!!
ـ واخر درس؟
ـ انتهى كما فهمت حتى الان بنفس المعنى كما فى البدايه! وقد ارهقتنى هذه المساله جدا ولم استطيع التوصل الى حلها! كنت اود ان احتفل م
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد كريم الاسكندريه

كتبها Don Vito ، في 12 سبتمبر 2008 الساعة: 12:31 م

s63022

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القلم الحر وإلى من ينتمي ! بقلم: دون فيتو

كتبها Don Vito ، في 12 سبتمبر 2008 الساعة: 01:09 ص

القلم الحر وإلى من ينتمي !

بقلم: دون فيتو

الكثير من القرأء والمهتمين في وطننا العربي وبخاصة في هذه الفترة يتسائلون عن انتمائية الكاتب الذي يقراون مقالة وفي الحقيقة هم معذورون.
ففي خضم الكم الهائل من الكتابات الآن وفي زمن الطوائف والانشقاقات والتكتلات الصغيرة والتي بدأت لللآسف تشكل مجتمعاتنا , يحاول القارىء معرفة انتماء هذا الكاتب ان لم يوضح الكاتب نفسه ذلك , فإذا تصادف وكان ذلك الكاتب لاينتمي الى احدى هذه المجموعات, تعجب لهذا الأمر لانه تعود دائما على ان من يكتب هو بالضرورة منتميا إلى هذا الفصيل أو ذاك .

وذلك أن المنطق تشكل لديه في أن كل إنسان وبصفة خاصة الكاتب لابد وأن ينتمي لفكرة معينة معروفة هى التي تعطيه المادة التي يكتب ويبدع فيها.
وأنه بدون انتماء الكاتب لفكره او نظرية من تلك التى تدور حول القارىء لن تكون هناك المادة اذا لن يكون هناك كتابة. بمعنى أن الكتابة ارتبطت شرطيا بالانتماء إلى القوالب التي يعرفها . وعليه فإذا ظهر له كاتب غير واضح الانتماء فإنه سيحاول أن يختار له المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نداء عاجل الى اخوتى الحكام والمهرجين ـ بقلم : دون فيتو

كتبها Don Vito ، في 12 سبتمبر 2008 الساعة: 01:05 ص

نداء عاجل الى اخوتى الحكام

القطعه الثالثه

الهرج

بقلم: دون فيتو

قد اقترب الحدث المكتوب فى ضمير ألازل.

فتهارجوا أخوتى تهارجوأ, تخاصموا وتحاربوا.
فأنتم لعبة قدر من سنين مكتوبالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

افلام.. مسلسلات.. والسم فى العسل ..بقلم : دون فيتو

كتبها Don Vito ، في 4 يوليو 2008 الساعة: 14:20 م

افلام.. مسلسلات.. والسم فى العسل ..
بقلم : دون فيتو



525s63




الأفلام والمسلسلات الفاسده الآن قد انتشرت, يبثون فيها الرذيلة والفساد
فترى الان الأعمال التافهة على التلفاز فيها البهرحه الكاذبة والثراء الفاحش , السيارات الفاخرة والقصور الباهرة وذلك ليزيدو الاحقاد فى المجتمع ويقهروا المحرومين من الناس فينشغلوا بمشاكلهم فيما بينهم وتضعف نفوسهم وتتخاذل عن رد الشر او المطالبه بالعدل فيعتقد المساكين من الفقراء مع مرور الزمن ان هذه هى سنة الحياه فيعيش الحكام والاغنياء فى امان منهم الى حين.
ومن الناحية الاخرى يدسون فى هذة المسلسلات والافلام بخبث ومكر مايفسد الاخلاق القويمه والتى يقوم عليها اى مجتمع لاستمراره فتجدهم يؤلبون الابن على ابيه والابنه على اهلها والاخ على اخيه والام على اولادها يستخدمون التضليل والمعنى الكاذب : بأن هذه هى الحريه . وهكذا متبعين فى ذلك مبررات خبيثه ليصير عملا مقبولا فلايرفضه الناس من اوله.ذلك ليقوضوا الاسره المسلمه والعربيه على حد سواء التى هى نواة المجتمع.
وهذا كله بتمويل واتفاق مع الاعداء الذى يندرج ذلك لديهم تحت بند الحرب النفسيه والتى هى اشد من الحرب العاديه خطوره , ولهذا يلبسون بين الحين والاخر لانتاج هذه الاعمال اثوابا محليه مختلفه حتى تنطلى الحيله على المشاهدين فيعتقدون انه انتاجا وطنيا فيطمئنون اليه ويشاهدوه فى استرخاء غير متنبهين حتى يمكن دس هذه السموم فى عقولهم.
وبعد ذلك ـ وكل شىء مدروس ـ تعلن الهيئات المحليه الخائنه وكذلك العالميه المعروفه بعدئها للعرب والمسلمين , اعطاء الجوائز والمنح لهذا العمل الفاسق ويقولون لزيادة التلبيس على الناس , ان هذا عمل رائع حر اصيل ووطنى.
وفى حقيقة الامر فانك اذا رايت هذا العمل بقلب حر وعين دقيقة وجدته يدعوا للشذوذ بين افراد النوع الواحد او يدعو الى فسوق البنات والابناء.
وهناك مجموعات ضخمه من هذه الافلام تم انتاجها وعرضها على الجمهورفيها من المشاهد المقززه والمخالفه للعادات والتقاليد والدين الشئ الكثيروفيها من المجون والشذوذ ماهو اشد احياناً من الافلام الغربيه.

ويتم انتاج هذه المسلسلات والافلام للاسف الشديد بأموال الزيت الاسود من دول مصنوعه من بينها من تدعى انها حامية حمى الاسلام وبمخرجين وممثلين من بلد كان يوما قائدا لهذه الامه وتاريخ السينما فيه يربوا على المائة عام ,قد تم افساد الفن الهادف فيه بهذه الاموال, والهدف ليس هو الكسب من وراء انتاج هذه النوعيه من الافلام والمسلسلات وانما هو تخريب عقول واخلاق الناس,
وقد اعترف احد المنتجين, ان احد هذه الافلام الشهيره قد تكلف ثمانية ملايين جنيه او دولار ولم يجن سوى ستة ملايين المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية اليوم الكبير.. بقلم : دون فيتو

كتبها Don Vito ، في 24 يونيو 2008 الساعة: 23:32 م

حكاية اليوم الكبير
بقلم: دون فيتو

مازالت هناك حروب وظلم مستمر فما احوجنا فى خضم الحوادث ان تنكلم عن نفوس شكلتها دورة الكون وقلوب مازالت حيه طبعت بصماتها على التاريخ قديما وحديثا.
وحكاية اليوم الكبير تنشر فى هذه الصفحه على التوالى , والعبر ربما تنفع روحا ما !
وقد تشفى جراح البعض عوضا عن طبيب نفسى . وقد توقد الاحساس لكتابه هذه المادة فى فبراير وتم كتابتها حتى الان خلال ترادفات ومصادفات معينه وابان مشاكل سياسيه مرت وتمر بها منطقتنا العربيه الغنيه بالحوادث العظيمه منذ تاريخ الانبياء والرسل فلا يوجد ارض اخرى على ظهر هذه البسيطة قاطبه شرفت هكذا شرف سوى ارضنا نحن , ولهذا لن تجد ا مكاننا اخر يكرهه الشيطان غير ارضنا الطاهره وهذا ما قد يفسر لك ايها القارئ لماذا ـ وهم تحت امرة ابليس ـ يتكالب شرار الارض علينا من كل حدب وصوب.
لقد بدء تاريخ العالم من هنا. من هنا الصدر الذى ارضع الدنيا . هنا الام التى اعطت لهذا العالم كل ماتملك من وجدان وماده ومعرفه وانبـيــاء ومازالـــــت. هنا يبداء التاريخ وهنا ينتهى .
على انه يجب علينا ان نتحلى بالامل فى الفرج. الامل الذى وضعه فينا معلمنا ومرشدنا ونبينا محمدا عليه الصلاة والسلام خير الورى وخير البرية فى الوجود ـ انه يكفى ان اذكر الان اسمه الكريم حتى يرتجف كيانى وينهمر الدمع من عينى ـ ولهذا فانا لااكتب الاسم الكريم الا نادرا جدا فى كتاباتى وانما اذكر ذلك ضمنيا وذلك تعظيما واجلاال لو يعلم الناس والحب والولهه له فقط بعد الله !
وكلما تجراء و قذف المجرمون ذاك الاسم العظيم كلما زاد حبى له والتصاقى بتعاليمه وهكذا سيدير الله السهم الذى يوجه اليه الى نحورهم . وكان لحكمة عند القدير ان يهتم الملاين ومن الغربين خاصة بالرسول الكريم ويذداد اتباعه بينهم كل يوم وتتحقق الايه (اذا رايت الناس يدخلون فى دين الله افواجا) وقد رايت هذا بام عينى فى اوروبا كيف يدخل الناس فى هذا الدين افواجا.

ففى الماضى القريب كان اذا اسلم احد الغربين كتبت عنه الصحف وصار مشهورا ويعد حاله فريده . اما الان فقد رايت مسلمين شباب يقومون بالدعوه ـ وهم انجليز واللمان اصليين ـ جهارا نهارا وعلى مراى الكاميرات يقومون على اسلمة كثير من الشباب والرجال والنساء على دفعات فى كل مرة عشره او اكثر .
وفى احدى المرات كان لى الحظ فى الحضور فى احدى القاعات الكبيره جلسات الداعيه الالمانى الشاب الشهير فوجل ودخل استاذ اللمانى فى الخمسين من عمرة وساله هل انت فوجل الداعيه الاسلامى فاجابه فوجل بنعم فقال الرجل: اريد ان اشهر اسلامى ! لم يتفاجاء فوجل فقد كان هناك مجموعه اخرى جالسه فى الانتظار لتعلن اسلامها ولكنه ساله وكيف توصلت الينا ايها السيد فقال الرجل :انى اقيم فى مبنى كذا كذا وقد وجدت كتيب يدل عليكم القاه احدهم فى صندوق البريد الخاص بى ومنه توصلت الى صفحتكم فى الانترنت وقضيت مده فى الدراسه والبحث حتى اتحقق مما تدعوا ومازال الرجل يتكلم فاذ باحدى الفتيات الالمان يعلو نحيبها وبكائها حتى ران على المكان واشارت وهى تنهج : انا انا الذى وزعت الكتيبات فى هذا العنوان ومسحت دموعها وهى تقول بالعربيه الحمد لله الحمد لله اليوم الله كتب لي حسنات!. وبكينا وبكى الحاضرون .

وهذا الداعيه الشاب درس التوراه والانجيل والقران والتفاسير ويستخدمهم بنور وحكمه لمناقشة مخالفيه . هو داعيه ليس مثل هؤلاء الذين نعرفهم فى بلادنا والذين لااسمع منهم سوى قصة سارية الجبل والمراة التى دخلت النار فى قطه! حتى مل الناس سماعهم . واتعجب كيف ترسل الدول المعنيه فى بلادنا هؤلاء الى هنا تحت بند الدعوه وهم لايعرفون لغة البلاد القادمين اليها علاوه على انهم لم يدرسو لا انجيل ولا توراه فاذا ساله احدهم وقال له : ولكن التوراه لدينا تقول كذا كذا فما رايك ولان هذا لايعرف جوابا فيضرب طبعا حيص بيص ولكى يتخلص من الموقف يقول للسائل ـ معتقدا انه مازال فى الدول العربيه ـ اقراء القران! اقراء القران! . فيتعجب السائل ويذهب.
وتنفض دائما مثل هذه الاجتماعات العقيمه دونما ثمره . بل انه فى اجتماعات مثل هذه كانت تحدث احيانا مواقف محرجه تؤدى الى عكس المطلوب تماما . وهؤلاء كما علمت يخرجون بواسطه لكى يقضوا فترة فى اوروبا ويستفيدوا من بعض المنح والبدلات وهكذا ترى التراخى والفساد قد ضرب باطنابه كل المؤسسات فى البلاد.
فبدلا من تجهيز الاف الدعاة كل فترة الذين لافائدة ترجى منهم, يكفى تجهيز مائه فقط مدربون تدريب جيد على دراسة ديانة البلاد ولغتها التى يذهبون اليها بدلا من تاجير مترجمين او يقوم احد المغتربين بالتبرع بالترجمه فلا تسمع فقط سوى تهته ومخمخه وشذرات من جمل وكلمات ويتحول الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل سيحاسبنى الله على مايكتبه قلمى..!! بقلم : دون فيتو

كتبها Don Vito ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 23:50 م

هل سيحاسبنى الله على مايكتبه قلمى..!!

بقلم : دون فيتو



***
كنا مجتمعين فى احد المنتديات فسأل احد المجتمعين رجلا أخر قائلا: هل سيحاسبنى الله على ما أكتبه بقلمى فكان جوابه أبدا لن يحاسبك الله على قلمك لان قلمك أجدب بليد ولم تعطي له موهبة فلا يسمع له أحد ولايراه قلب فأحمد الله واذهب. أما هذا الذي منحه الله هذه الموهبة وهم كثيرون فحسابه عسير عسير عند الله.لقد قيل لنا ونحن صغار إذا كذبتم فستدخلون النار , فما بالك الآن ونحن كبارا .فإذا كان الله يحاسبك على ما تقوله بين أصحابك واهل بيتك فأولى ألف مرة أن يحاسبك على ما تقوله كتابتاً لأنها أشد تأثيرا ودليلا ويقرأوها جمع غفير من البشر وستحمل ذنب كل فرد من هؤلاء تكون قد افسدته بكلامك المكتوب. .
والأقلام الفاسده الآن قد انتشرت في كل مكان أصحابها ينشرون الرذيلة ويثيرون النعرات والأحقاد ويؤلبون الناس بعضهم على بعض.ويلبسون على المسلمين جرائم عالميه وهم منها ابرياء والتى انطلت على ملايين الجهله والمغرر بهم فى بلداننا بينما لم تنطلى على الملايين فى بلاد الغرب ذاتها والتى حدثت بها لانه مازال هناك لديهم الباحثين والكتاب الذين يتحرون الحقيقه ولم يبيعوا انفسهم كما هو الحال لدى بعض كتابنا الذين أخذوا جانب ألاعداء والشيطان ويظنون إنهم بذلك يمهدون لمجيئه. ولكن سوف يخيب سعيهم.

ويستعملون الموهبة التي أعطاها لهم الله فيحاربون الذين يدافعون عن بلادهم ويشتركون بمقالاتهم وبرامجهم مع الاعداء فى مؤامرات تحاك ضد اوطانهم بالتدليس على الناس وايهامهم انهم انما يفعلون ذلك بدافع الوطنيه او عملا بحرية الراي ويحاربون الفقراء والشهداء والمظلومين لصالح أسيادهم وتحولوا وتطوروا وصارت لهم الآن أفلام ومسلسلات وقنوات يبثون فيها السموم التى تدعوا للتحلل الاخلاقى و للفوضى وتفتيت الاوطان ملبسين ذلك حلي مختلفه
بخبث ودهاء.
****
ان المؤلف والكاتب والفنان الذى ليس له قلب يحنوا على الفقراء ويمسح دمعة المظلومين ويقف مع وطنه فى محنته ولايدلس على ابناءه فهو ليس بانسان .ذلك لان الانسانية من اهم متطلبات الكتابه ولهذا اقول لهم: أخلعوا احذيتكم الغاليه والبسوا صنادل الفقراء واليتامى الذين استشهد ذويهم فى سبيل الله و الوطن وافعلو ذلك ولو ليوم واحد واذهبوا الى اماكنهم التى يعيشون فيها استمعوا اليهم وستجدون هناك اعمالا عظيمه يشرفكم انتاجها وتجعل لحياتكم قيمه فى قرارة انفسكم. ولكن اذا استخدمتم هذه المواد فى الالعاب السياسيه سيضيع قيمة عملكم لانكم انما ذهبتم الى هؤلاء الفقراء لاستغلال اوضاعهم لمصلحتكم الشخصيه و السياسة ولم تعلنوا مشاكلهم خدمة لهم.
واقول للكتبه الذين باعوا ضمائرهم ,ان بسمه على وجه طفل فقير قد اهديته شيئا لخيرمائة مره من هذه الدريهمات التى يلقيها لك سيدك بلا احترام لانه يعلم انك تبيع نفسك لمن يدفع اكثر فاصبحت تاخذ الشيك وتلهج بالشكر كالشحاذين بينما هو ينظر اليك باحتقار . واذا قلنا انك فى عوز فهذا ليس صحيحا فانت لديك الدور ومساحات الاراضى الضخمه التى شاركت بقلمك لنهبها من الناس ويعمل لديك فى هذة الاراضى والدورالكثير من الفلاحين والعمال فلم ترحمهم بل تمتص دمائهم الفقيره وتعطيهم الاجور البخسه. ولاتغتر اذا حضرت لهم فقاموا لك احتراما فتشمخ بانفك عاليا وتظن فى قرارة نفسك المريضه ان ذلك تعويضا عن الاحتقار الذى لقيته ممن القى اليك بالمال على المكتب وكنت انت ساعتها اذل من هؤلاء الفقراء الذين يعملون لديك. وتحلل لنفسك اسباب ماتفعله بمبرارات عجيبه غريبه. فلو جاء الشيطان ماذا يفعل غير مافعلت انت.
انها النفس الوضيعه التى جبل عليها هؤلاء رغم ان الله اعطاهم بجانب المال قلما قادر متمكن يلعب بالالفاذ لعبا وي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي