قِرآنّ ألآلهَة
تَسّرِي في جَسّدي رَعَشةٍ لآيَِاتٍ
بمِدادْ مَحبةٍ في السَماء أرتسِمتْ
نوُرًأً عَلىَ نوُر وكِأنمَا هِيَ بأضَواء
النِجُومْ في ألازّلْ أكتتبتْ
كهمّس الِمجَرة ِمن قَديمً تنُادي
بالأكوَان َحبيُبًا وَمن َجدِيدِ قد بُعثِتْ
فعَاد ُفؤادِه يَهفوا مُجددا
كأِسيراً كبَلتهُ دَوُماً هيَِاكِل ألالهّة
وَفي مَراكبً تُرفرِفُ عَليها أشرِِّعة الجَوي
تسُافِر اليهِ فى كُل شُرُوق نَفسّي
وَفي ألمَساءْ ترُنوا للعَائدِين عَلىّ أمُواجُ الهَوىَ
عَلهّا تِجدُ ِفي ألقادِمينَ رُوّحيِ
وأليوُم مَرسّىَ الُعيونُ سُوىَ مِنْ طيُوراً
مَراسيلٍُ خَلى…بالأملْ تشدُوا وَِِالى َسواحِِلِ
بالحُب تِصلُ
وأنَوَارا أفراحًُ من بعيداً إزدَانت باألوَان عُرسٍٍ
عُقـد َعلى مّن تهوُاهُ رُوحِيِ
وَسقطت دمعة من عيني..
وَإكاليل وَرد من زَنابق ويَاسِمين
على وهج صَدري تبقت والأكفُ بجَمالها
























